السبت، 19 سبتمبر 2026
06:27 ص
الشاب محمد السدودي وحريق بيته
أثار منشور على فيسبوك حالة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما روى صاحب المنشور تفاصيل واقعة كادت أن تنتهي بشكل خطير، ووجّه من خلاله رسالة إنسانية وتوعوية لمتابعيه.
وأوضح الشاب محمد السدودي، أنه كان يستخدم الهاتف المحمول بشكل طبيعي قبل النوم، وكان موصلًا على باور بانك بجانبه، ثم غادر الغرفة لدقائق قليلة، وعند عودته قام بفصل الهاتف عن الشاحن المتنقل ووضع كل منهما بجانبه على السرير بشكل منفصل، ثم عاد للنوم مرة أخرى.

وأضاف السدودي في حديث مع “ تليجراف مصر” أنه بعد فترة قصيرة لم تتجاوز ربع ساعة تقريبًا، فوجئ باشتعال مفاجئ للنيران داخل السرير، حيث بدأت النيران في الانتشار بالمرتبة والمخدة وبعض الأغراض المحيطة، دون حدوث انفجار واضح، وإنما كان الاشتعال سريعًا ومباشرًا.
وأكد أنه تمكن من الاستيقاظ بسرعة والتعامل مع الموقف، ونجح في إخماد الحريق قبل امتداده إلى باقي الغرفة، مشيرًا إلى أن العناية الإلهية حالت دون وقوع خسائر أكبر أو إصابات جسدية.

وتابع الشاب السدودي أنه توجه عقب الحادث إلى المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية، وخضع لجلسات أكسجين نتيجة استنشاق بعض الأدخنة الناتجة عن الحريق.
كما شدد على ضرورة تجنب استخدام الباور بانك أو تركه بجوار السرير أثناء النوم، وكذلك إبعاد الهاتف قدر الإمكان عن مكان النوم، بغض النظر عن جودة الأجهزة أو الثقة فيها، مؤكدًا أن “الدنيا لا تستحق المخاطرة”.

واختتم حديثه أن الأضرار اقتصرت على خسائر مادية بسيطة مقارنة بما كان يمكن أن يحدث، قائلًا: الحمد لله ربنا نجاني يعني وألهمني إن أنا أقوم، وأطفيها ورحت المستشفى وأخدت جلسات والحمد لله ربنا سترها".
اقرأ أيضًا:
18 سبتمبر 2026 08:17 م
18 سبتمبر 2026 10:44 م
18 سبتمبر 2026 10:26 م
18 سبتمبر 2026 09:59 م
18 سبتمبر 2026 09:43 م
18 سبتمبر 2026 09:40 م
18 سبتمبر 2026 09:04 م
18 سبتمبر 2026 08:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً